أساليب الإحتيال في مجموعات البيع والشراء على التليجرام وطرق كشفها بسهولة

تختلف أساليب الإحتيال في عالم العملات الرقمية وعلى وجه الخصوص مجموعات البيع والشراء حيث يعتبرها المحتالون أرضاً خصبة لصيد ضحاياهم من أصحاب الطلبات والعروض اليومية.

– ونحن في مجتمع (عرب كوينز) وبمجموعة بيع وشراء العملات الرقمية حرصنا على وضع كافة الشروط والأحكام التي تضمن حقوق جميع الأطراف للقضاء على أي شبهة تحايل ويتم تحديثها بشكل دوري متى مادعت الحاجة إلى ذلك.

* إنتحال الشخصية :

– من الطرق الساذجة التي قد يقع بها المشتري سواء في (عرب كوينز) أو أي مجموعة أخرى عند تقديم طلب شراء في العام يقوم المحتال بالتواصل على الخاص بعد تغيير معرفه لمعرف مشابه تماماً لمعرف الوسيط أو البائع المعتمد وبكل تأكيد سيطلب من المشتري التحويل المباشر.

– لذا لابد من التأكد ما إذا كان البائع مشرف معتمد من قبل إدارة المجموعة أو منتحل لشخصيته وذلك بالرجوع إلى الرسالة المثبتة أعلى المجموعة والتي تحتوي على معرفات الوسطاء والباعة المعتمدون.

– وليس المشتري فقط من يقع ضحية الإحتيال وإنما على البائع أيضاً التحقق من معرف الوسيط والتأكد من إلتزام المشتري بتطبيق كافة الشروط والأحكام المنصوص عليها.

– ناهيك عن طرق الجذب المعروفة كتقديم عرض بسعر صرف قليل مع تحمل العمولة ويشترط على المشتري التعامل المباشر وبعد استلام الحوالة من المشتري (الضحية) يقوم المحتال بحظره مباشرة.

* الحماية من الأموال الغير مشروعة.

– عند إتمام عملية البيع لا بد أن يحرص البائع على شرعية التحويل النقدي لكي لا يقع ضحية إحتيال من المشتري وذلك بطلب صورة من عملية التحويل موضح بها سبب التحويل (شراء بيتكوين بالقيمة المتفق عليها بالدولار) ، وهذه النقطة مهمة جداً نظراً لوقوع الكثير بها دون علمهم.

– وللتوضيح أكثر قد يأتي (بائع وهمي) قام بتقديم نفس العرض او عرض مشابه (لبائع حقيقي) بمعرف مختلف وينتظر طلبات الشراء لعرضه ثم يقوم بالتواصل من معرف (مشتري وهمي) مع (البائع حقيقي) والاتفاق على الشراء بطلب الحساب البنكي ويقوم بإرساله إلى (المشتري الحقيقي) ويطلب من الوسيط المعتمد حجز العملة من البائع (الحقيقي) بمعرف المشتري (الوهمي) بنية البيع إلى الطرف الثالث (المشتري الحقيقي) وبعد ان تصل الحوالة إلى البائع الحقيقي يقوم المشتري (الوهمي) بإرسال عنوان محفظته ليحصل على العملة من (البائع الحقيقي) على حساب (مشتري حقيقي) آخر. عملية إحتيال معقدة ولكنها ذكية لذلك وجب التنبيه عليها.

 وفي الختام حرصنا من خلال هذا المقال التأكيد على البائع والمشتري أن يكونا معاً في غاية الحذر أثناء إتمام صفقاتهم والإلتزام بكافة البنود المذكورة في الشروط والأحكام وعدم التهاون في الإرسال أو الإستقبال دون تدقيق المعرف والتأكد من هوية المرسل انه صاحب الطلب الحقيقي.

Scroll to Top
%d مدونون معجبون بهذه: